|
النموّ المتزايد للشعر (Excessive or ingrowing hair and laser hair removal)
|
يعود النموّ المتزايد للشعر إلى عوامل جينيّة ومشاكل في الهرمونات أو أدوية معيّنة.
تتجلّى هذه المشكلة لدى النساء في النموّ المتزايد للشعر في الوجه والعنق، أو في الثدي أو البطن أو أسفل الظهر، بهذه الحالة تكون المشاكل هرمونيّة وهي غالباً ما تعود إلى إفراط في الهرمونات الذكوريّة أو إلى أكياس غشائيّة في المبيض في بعض الأحيان. يرافق هذه العوارض ظهور حبّ الشباب الذي يصعب معالجته أو تساقط شعر فروة الرأس. كما أنّ انخفاض الاستروجين بعد انقطاع الحيض يؤدّي إلى حالة من الإفراط النسبي في الهرمونات الذكوريّة وقد يبدأ الشعر بالنموّ بكثرة في الوجه والعنق.
قد يؤدّي انتشار الشعر بكثافة في الساقين ومنطقة البيكيني والذراعين أو الإبطين إلى مشاكل في نموّ الشعر تحت الجلد، وما يلي ذلك من التهابات، ويُستحسن إزالته.
لدى الرجال، تكمن المشكلة في نموّ الشعر بكثافة في الصدر والظهر وأعلى الوجنتين.
الليزر هو أفضل علاج للشعر الأسود غير المرغوب فيه، وهذه وسيلة فعّالة وآمنة للغاية لا سيّما لدى استخدام طبيب مختصّ وماهر لها. فيما أصبح بإمكاننا اليوم معالجة كلّ الناس على اختلاف ألوان بشرتهم، يُستحسن عدم التعرّض لأشعّة الشمس قبل الخضوع لجلسات الليزر وبعده. يتمّ معالجة الشعر الأبيض بواسطة التحلّل الكهربائي. تؤخّر بعض الكريمات مثل الإفلورنيثين نموّ الشعر وتجدي نفعاً إذا تمّ استعمالها بانتظام. قد تؤدّي الزيادة المفرطة في الوزن إلى نموّ الشعر ويكون خسارة الوزن الزائد في هذه الحالة مفيداً.
|
إزالة الشعر بواسطة الليزر
|
يتمتّع الدكتور توما بخبرة واسعة في معالجة آلاف حالات إزالة الشعر بواسطة الليزر. ولديه العديد من المؤلّفات والمحاضرات التي تدور حول إزالة الشعر بواسطة الليزر (راجع السيرة الذاتيّة).
تزيل آلة الليزر المتخصّصة بإزالة الشعر كلّ الشعر الزائد في الجسم. في القديم، كانت تقنيّات إزالة الشعر كالحلاقة والنتف والشمع تؤمّن راحة مؤقّتة وقد تعزّز إعادة نموّ الشعر. لا يزال التحليل الكهربائي يجدي نفعاً على الشعر الأبيض والأشقر اللون لكنّه غالباً ما يستغرق سنوات من العلاجات المؤلمة بمجملها. في معظم الأحيان، تخلّف الطرق التقليديّة ندوباً أو تحسّسات أو تؤدّي إلى إعادة نموّ الشعر تحت الجلد.
تستهدف آلة الليزر المتخصّصة بإزالة الشعر الصبغ داخل جريب الشعر بدون إلحاق أيّ أذى بالهيكل الرقيق للبشرة. نظراً لمرور الشعر بمرحلة نموّ ومرحلة سبات، تدعو الحاجة إلى الخضوع لأربع جلسات علاج كحدّ أدنى لأنّ الشعر وهو في مرحلة النموّ يتجاوب بشكل أفضل مع العلاج بالليزر. ننصح بسلسلة جلسات من ثلاث إلى أربع جلسات بغية التوصّل إلى نتائج طويلة المدى. كما أنّ علاج الحفاظ على النتائج بالغ الأهميّة. بالإضافة إلى أنّ معالجة الهرمونات ضروريّة بالنسبة إلى بعض الأشخاص لا سيّما في حال شعرانيّة الوجه والعنق.
|
|