الوشم فن قديم يزداد انتشاراً اليوم لا سيما بين الشباب. إلى جانب كونه وسيلة لتخليد ذكرى أو شخص، يُعبّر الوشم عن معتقدات أو أيديولوجيات معينة. يلجأ بعضهم إلى الوشم التجميلي كمكياج دائم لتحسين الحواجب أو الشفاه أو الشامات. مع الوقت، قد يخرج الوشم عن الموضة أو لا يُعجب صاحبه من ناحية الشكل أو اللون، أو تظهر حساسية من مادته، أو يرغب صاحبه في تجنّب الوصمة الاجتماعية. الأساليب القديمة كالقشط الجلدي والقشر الكيميائي والاستئصال الجراحي تُخلّف ندوباً مقبولة ولا تُزيل الوشم بالكامل دائماً.

العلاج بالليزر أكثر أماناً من الأساليب التقليدية بفضل قدرته الفريدة على استهداف صبغة الوشم انتقائياً دون المساس بالجلد المحيط. يُزيل الليزر صبغة الوشم مع بقاء الجلد المحيط سليماً. هذا ينطبق على الوشم الهواوي والمهني والتجميلي. الأجهزة الليزرية الأمثل لإزالة الوشم الأخضر والأسود هي أجهزة Q-switched التي تُصدر ليزراً عالي الكثافة في نبضات سريعة جداً بالنانو ثانية، مما يُسبّب تفجّر الصبغة وإزالتها بواسطة الجهاز المناعي الطبيعي للجسم. أجهزة أخرى كليزر إزالة الشعر قد تُسبّب ندوباً غير مقبولة ولا يُنصح بها. للوشم التجميلي الملوّن لا يُجدي ليزر Q-switched نفعاً، ويُفضَّل استخدام ليزر إعادة التسطيح.
Dr Touma uses PFD patches that allow double treatments per single session, faster resolution of the tattoo pigment, and less treatment time over all.

تعتمد فعالية الليزر على موضع الوشم وعمقه وتركيبة صبغاته. الوشم الهواوي الأسهل في الإزالة لكونه عادةً أحادي اللون وسطحياً، أما الوشم المهني فيتكوّن من صبغات متعددة ويقع في أعماق الأدمة. اللون الأزرق والأسود الأسهل في الإزالة، بينما الألوان الفاتحة أصعب. تستلزم جميع الوشوم جلسات متكررة كل 4-6 أسابيع. عموماً 2-4 جلسات كافية للوشم الهواوي، و3-12 جلسة للوشم المهني تبعاً لكثافته ولونه ونوع الصبغة. الوشم التجميلي يحتاج جلسات أقل.
الوشم التجميلي كخطوط العيون والحواجب يُزال بأجهزة الليزر الاستئصالي لا بالمواد الكيميائية. يستخدم الدكتور توما ليزر Er:YAG لإزالة جسيمات الوشم، مع فترة توقف عن النشاط 5-7 أيام.

