يتمتع الدكتور داني توما بأوسع خبرة في علاج سرطان الجلد في الشرق الأوسط. أجرى أكثر من 10,000 إجراء

تشخيص سرطان الجلد وعلاجه

يتمتع الدكتور داني توما بأكثر من 30 عاماً من الخبرة في طب الأمراض الجلدية وبخبرة واسعة في تشخيص سرطان الجلد وعلاجه. وتشمل ممارسته السريرية أساليب جراحية وأساليب بالليزر وأخرى غير جراحية، تُختار وفقاً لنوع كل آفة وموقعها ومداها وخصائصها، مع مراعاة النتائج الوظيفية والجمالية على حد سواء.

يُعدّ سرطان الجلد من أكثر أشكال السرطان شيوعاً في العالم. وهو ينشأ عندما تنمو خلايا الجلد غير الطبيعية وتتكاثر بطريقة غير منضبطة. والأنواع الثلاثة الرئيسية هي سرطان الخلايا القاعدية (BCC) وسرطان الخلايا الحرشفية (SCC) والورم الميلانيني (الميلانوما)، ويتطلب كل منها نهجاً مختلفاً في التشخيص والعلاج.

فهم الجلد

الجلد هو أكبر عضو في الجسم، ويوفّر الحماية من الإصابات والعدوى والجفاف. ويتكوّن بشكل أساسي من ثلاث طبقات:

  • البشرة (Epidermis): الطبقة الواقية الخارجية
  • الأدمة (Dermis): النسيج الضام الأعمق الذي يحتوي على الأوعية الدموية والغدد والأعصاب وبصيلات الشعر
  • النسيج تحت الجلد: الطبقة الأعمق، وتتكون بشكل كبير من الدهون والنسيج الضام

قد ينشأ سرطان الجلد عندما تظهر خلايا غير طبيعية داخل الجلد، وغالباً ما يرتبط ذلك بالتعرّض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية أو بعوامل وراثية أو عوامل خطر أخرى.

الأنواع الرئيسية لسرطان الجلد

سرطان الخلايا القاعدية (BCC)

سرطان الخلايا القاعدية هو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الجلد. وكثيراً ما يظهر في المناطق المعرّضة للشمس مثل الوجه وفروة الرأس والأذنين والرقبة والجذع. وعادةً ما ينمو ببطء ومن غير المرجّح أن ينتشر إلى أعضاء بعيدة، لكن الآفات غير المعالجة قد تغزو الأنسجة المحيطة وتسبب ضرراً موضعياً كبيراً.

سرطان الخلايا الحرشفية (SCC)

يظهر سرطان الخلايا الحرشفية عادةً في المناطق المعرّضة للشمس بشكل مزمن، بما فيها الوجه والأذنان والشفتان وفروة الرأس واليدان. ومقارنةً بسرطان الخلايا القاعدية، تكون لدى بعض حالات سرطان الخلايا الحرشفية قابلية أكبر لغزو الأنسجة الأعمق أو الانتشار إلى العقد اللمفاوية ومواضع أخرى. لذا فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب أمران مهمان.

 

الورم الميلانيني (الميلانوما)

ينشأ الورم الميلانيني من الخلايا الصباغية (الميلانوسيت)، وهي الخلايا المنتجة للصبغة في الجلد. ويمكن أن يظهر في أي مكان من الجسم، وقد ينشأ داخل شامة موجودة أو يظهر كآفة جديدة.

يتطلب الورم الميلانيني تقييماً طبياً سريعاً لأن سلوكه قد يختلف وفقاً لنوعه ومرحلته. ويُعدّ التشخيص المبكر عاملاً مهماً في التخطيط للعلاج وفي تحديد مآل المرض.

سرطان الخلايا القاعدية في الشفة العليا اليسرى، متزامن مع سرطان الخلايا الحرشفية في منتصف الشفة

الميلانوما الخبيثة

 

الحالات الجلدية السابقة للسرطان

التقرّنات السفعية (التقرّنات الشمسية) آفات خشنة ومتقشرة تنشأ نتيجة التعرّض المزمن للشمس. وقد يتطور بعضها إلى سرطان الخلايا الحرشفية، لذا قد تتطلب علاجاً أو مراقبة.

بحسب عدد الآفات وموقعها وخصائصها، قد تشمل الخيارات العلاجية:

  • العلاج بالتبريد – تجميد النسيج المصاب
  • تقشير البشرة بالليزر
  • العلاج الضوئي الديناميكي (PDT) – باستخدام مادة محسِّسة للضوء يتبعها تعريض لمصدر ضوئي محدد

ساهم الدكتور داني توما في أبحاث سريرية تتناول العلاج الضوئي الديناميكي للضرر السفعي والتقرّنات السفعية.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الجلد

قد تشمل عوامل الخطر:

  • البشرة الفاتحة، لا سيما البشرة التي تحترق بسهولة
  • الشعر الفاتح أو العيون فاتحة اللون
  • التعرّض الكبير أو التراكمي للشمس
  • استخدام أسرّة التسمير
  • تاريخ من حروق الشمس الشديدة
  • وجود شامات متعددة أو غير نمطية (وحمات خلل التنسّج)
  • تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالورم الميلانيني
  • بعض أنواع التعرّض المهني أو الطبي، بما فيها بعض أشكال الإشعاع

الوقاية من سرطان الجلد

تُعدّ الحماية من الشمس جزءاً مهماً من الحد من التعرّض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية. وقد تشمل التدابير:

  • الحد من التعرّض المباشر والمطوّل للشمس، لا سيما خلال فترات الأشعة فوق البنفسجية الشديدة
  • استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى
  • ارتداء ملابس واقية وقبعة عريضة الحواف
  • تجنّب أسرّة التسمير
  • مراقبة الشامات الموجودة والآفات الجلدية الأخرى لرصد أي تغيرات

العلامات التحذيرية لسرطان الجلد

يُنصح بإجراء تقييم جلدي إذا لاحظت:

  • نمواً جديداً أو قرحة أو بقعة لا تلتئم
  • شامة يتغير حجمها أو شكلها أو لونها
  • آفة تنزف أو تتقشر بشكل متكرر أو تسبب حكة مستمرة
  • آفة مصطبغة سريعة التغير أو غير اعتيادية

بالنسبة إلى الآفات المصطبغة، يمكن أن تساعد قاعدة ABCDE في تحديد السمات التي تستدعي تقييماً متخصصاً:

  • A – عدم التناظر (Asymmetry)
  • B – عدم انتظام الحواف (Border)
  • C – تفاوت اللون (Colour)
  • D – القطر (Diameter)
  • E – التطور أو التغير مع مرور الوقت (Evolution)

تُعدّ معايير ABCDE دليلاً إرشادياً ولا تغني عن الفحص الجلدي المتخصص.

 

شامة غير نمطية. لاحظ الحجم الكبير، وعدم انتظام الحواف واللون

مريض يعاني من شامات متعددة غير نمطية

 

التشخيص

يبدأ التشخيص بفحص سريري مفصّل. وعندما تتطلب الآفة تقييماً إضافياً، قد تُؤخذ خزعة جلدية وتُفحص مجهرياً لتأكيد التشخيص وتحديد الخصائص المرضية ذات الصلة.

يمكن إجراء كثير من الخزعات الجلدية والاستئصالات البسيطة تحت التخدير الموضعي، بحسب موقع الإجراء ومداه. وتختلف العناية والتعافي بعد الإجراء وفقاً لنوع التدخل.

علاج سرطان الجلد

يُختار العلاج وفقاً لنوع سرطان الجلد ومرحلته، إضافة إلى حجمه وموقعه وعمقه وخصائصه السريرية الأخرى.

بحسب التشخيص، قد تشمل الخيارات العلاجية:

  • الجراحة الاستئصالية – إزالة الورم جراحياً مع هامش مناسب
  • جراحة موس المجهرية – جراحة تحافظ على الأنسجة مع فحص مجهري للحواف الجراحية
  • العلاج بالتبريد – تجميد مضبوط لآفات مختارة.
  • الكيّ الكهربائي والكشط – إزالة وتدمير أورام سطحية مختارة
  • العلاجات الموضعية – بما فيها كريمات بوصفة طبية للآفات السطحية المناسبة
  • العلاج الإشعاعي – يُنظر فيه لحالات مختارة عندما يكون مستطَباً سريرياً
  • علاجات طبية أو جراحية أخرى بحسب التشخيص الفردي

جراحة موس المجهرية

جراحة موس المجهرية تقنية جراحية متخصصة يُنظر فيها بشكل خاص لسرطانات جلدية مختارة في مناطق يكون فيها الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة أمراً مهماً، بما فيها بعض أورام الوجه وسرطانات الجلد المتكررة أو المعقدة.

يُستأصل الورم على مراحل، مع فحص الحواف الجراحية مجهرياً أثناء الإجراء. ولا يُستأصل نسيج إضافي إلا من المناطق التي تبقى فيها خلايا سرطانية، وتستمر العملية حتى تصبح الحواف المفحوصة خالية منها.

أتمّ الدكتور داني توما زمالة في جراحة موس المجهرية في جامعة بوسطن عام 1998، ويتمتع بخبرة واسعة في جراحة موس وفي ترميم الوجه بعد سرطان الجلد. وتشمل ممارسته التعامل مع استئصال الورم والترميم معاً، مع مراعاة العوامل الوظيفية والجمالية.

 

 

جراحة الورم الميلانيني

يُعالَج الورم الميلانيني بشكل أساسي وفقاً لمرحلته وخصائصه المرضية. وقد يتضمن العلاج الجراحي استئصالاً أوسع للورم، وفي حالات مختارة خزعة العقدة اللمفاوية الحارسة لتقييم ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى العقد اللمفاوية الإقليمية.

يعتمد العلاج الإضافي والمتابعة على تشخيص الورم الميلانيني الفردي ومرحلته، وقد يشارك فيهما فريق متعدد التخصصات في علاج الأورام.

المتابعة ومراقبة الجلد

تُعدّ المتابعة الجلدية المنتظمة مهمة للمرضى الذين لديهم تاريخ من الإصابة بسرطان الجلد أو بآفات سابقة للسرطان. وتعتمد توصيات المتابعة على تشخيص الشخص وتاريخه العلاجي وعوامل الخطر لديه ونتائج الفحص السريري.

قد يُنصح المرضى بما يلي:

  • إجراء فحص ذاتي منتظم للجلد
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الجلدية الموصى بها
  • المحافظة على عادات ثابتة للحماية من الشمس
  • الإبلاغ فوراً عن أي آفات جديدة أو متغيرة

يتيح التقييم المبكر للآفات الجلدية المشبوهة إجراء الفحوص التشخيصية المناسبة والتخطيط للعلاج.

نهج الدكتور داني توما في علاج سرطان الجلد

بفضل أكثر من 30 عاماً من الخبرة في طب الأمراض الجلدية، يجمع الدكتور داني توما بين التقييم السريري وجراحة الجلد وجراحة موس المجهرية والعلاجات بالليزر وأساليب علاجية أخرى وفقاً لتشخيص سرطان الجلد لدى كل مريض.

تستند القرارات العلاجية إلى الخصائص السريرية والمرضية لكل حالة، مع الاهتمام بعلاج السرطان وكذلك بالاعتبارات الوظيفية والجمالية المرتبطة بالعلاج والترميم.

إذا لاحظت شامة أو بقعة أو نمواً مشبوهاً أو آفة لا تلتئم، يمكن أن تساعد الاستشارة الجلدية في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحص إضافي أو خزعة.

 

Latest on Instagram