زراعة الحواجب

تتطلب زراعة الحواجب تخطيطاً دقيقاً وتقنية جراحية متقنة، لأن لشعر الحواجب أنماط نمو وزوايا مميزة. ويتمتع الدكتور داني توما بخبرة واسعة في استعادة الشعر، ويتعامل مع زراعة الحواجب مع الاهتمام باتجاه النمو الطبيعي وتناسق ملامح الوجه والتكوين التشريحي لكل شخص.

ترميم الحواجب: الخصائص والتقنية

الحواجب من الملامح المهمة في الوجه، إذ تؤطّر العينين وتساهم في التوازن العام لملامح الوجه. وقد ينتج ترقق الحواجب أو فقدانها عن النتف المفرط، أو حالات طبية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الثعلبة البقعية، أو الحروق، أو العدوى، أو الوشم السابق، أو عوامل خلقية، أو استعداد وراثي.

بالنسبة إلى المرشحين المناسبين، تستخدم زراعة الحواجب بصيلات شعر من منطقة مانحة لاستعادة المناطق قليلة الكثافة أو الخالية من الشعر. ولأن شعر الحواجب يختلف عن شعر فروة الرأس، تتطلب تقنية الزراعة اهتماماً خاصاً باختيار البصيلات واتجاهها وزاويتها وموضعها.

الخصائص الأساسية لشعر الحواجب

اتجاه النمو: ينمو شعر الحواجب في اتجاهات مختلفة، ما يشكّل النمط الطبيعي للحاجب الذي يشبه المروحة ويتلاقى في اتجاهاته.

زاوية النمو: يخرج شعر الحواجب بزاوية أكثر انبساطاً بكثير من شعر فروة الرأس، ويكون قريباً نسبياً من الجلد.

النمو على شكل شعيرات مفردة: تتكون الحواجب بشكل طبيعي في الغالب من شعيرات مفردة، لذا تُختار بصيلات أحادية الشعرة للزراعة.

التشذيب المنتظم: يحتفظ شعر فروة الرأس المزروع بخصائص نموه الأصلية ويستمر في النمو، لذا قد يلزم تشذيبه بانتظام للمحافظة على طول الحاجب المرغوب.

 

تقنية زراعة الحواجب

تُحدَث مواقع الاستقبال بعناية وبزوايا منبسطة لمحاكاة الاتجاه والانسياب الطبيعيين لشعر الحواجب. ولأن ترميم الحواجب يتطلب بصيلات أحادية الشعرة، تُفصل البصيلات المأخوذة من المنطقة المانحة بعناية تحت التكبير قبل زرعها.

يتطلب الإجراء اختياراً دقيقاً للبصيلات ووضعها بعناية لإعادة تكوين الكثافة والاتجاه والشكل الطبيعي للحواجب.

يعتمد الدكتور داني توما وفريقه نهجاً فردياً، إذ يقيّمون ملامح الوجه وبنية الحواجب الحالية وخصائص الشعر المانح لوضع تصميم للحواجب يتناسب مع التكوين التشريحي لوجه كل مريض.

Latest on Instagram