رسم خريطة الشامات طريقة منهجية لتوثيق الشامات والآفات الجلدية المصطبغة الأخرى ومراقبتها مع مرور الوقت. وهي تجمع بين التصوير الفوتوغرافي لكامل الجسم والتصوير بالمنظار الجلدي (الديرموسكوبي) لإنشاء سجل رقمي مفصّل يمكن مقارنته خلال فحوص الجلد المستقبلية.
يستخدم الدكتور داني توما نظام FotoFinder الآلي للتنظير الجلدي، الذي يجمع بين تصوير الجلد عالي الدقة وأدوات التوثيق والتحليل الرقمية لدعم التقييم السريري للآفات المصطبغة ومراقبتها.
من قد يستفيد من رسم خريطة الشامات؟
قد يكون رسم خريطة الشامات مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم:
- شامات متعددة أو آفات مصطبغة كثيرة
- تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الجلد
- تاريخ عائلي للإصابة بالورم الميلانيني أو سرطانات جلدية أخرى
- شامات غير نمطية أو متغيرة
- حاجة إلى مراقبة منتظمة وطويلة الأمد للجلد
خلال فحص الجلد، يمكن تقييم الآفات المشبوهة أو المتغيرة باستخدام المنظار الجلدي، وعند الاقتضاء، فحصها بشكل أعمق من خلال الخزعة أو إجراءات تشخيصية أخرى.
رسم خريطة الشامات أداة للمراقبة ولا يغني عن الفحص السريري. ويُحدَّد تواتر المتابعة وفقاً لخصائص جلد الشخص وعوامل الخطر لديه ونتائج الفحص السريري.
يمكن أن تساعد فحوص الجلد المتخصصة المنتظمة في رصد التغيرات التي قد تتطلب تقييماً إضافياً، وتدعم نهجاً فردياً في مراقبة الجلد على المدى الطويل.
View this post on Instagram
