قد تُؤثّر عوامل الوراثة والوردية (Rosacea) والحمل والتغيرات الهرمونية وزيادة الوزن وإصابات الساقين في ظهور الأوردة العنكبوتية في الساقين. الأشخاص الذين يعمل عملهم في الوقوف الطويل أكثر عرضةً لها. يشكو المرضى من المظهر المزعج للأوردة، وكثيراً ما يُبلّغون عن ثقل وتورم في الساقين والقدمين. يُتيح الليزر معالجة هذه الأوعية بأمان وسهولة وفعالية عبر الاستهداف الانتقائي لكريات الدم الحمراء التي تسخّن الأوعية وتُلحق بها الضرر مُفضيةً إلى اختفائها. الأساليب التقليدية كالإبرة الكهربائية قد تُسبّب ندوباً.
العلاج بالليزر
الشعيرات الدموية في الوجه والأوردة الصغيرة التي لا يمكن معالجتها بالتصليب (Sclerotherapy) يُعالجها الدكتور توما وزملاؤه من أطباء الأمراض الجلدية بالليزر. يستهدف الليزر الوعائي كريات الدم الحمراء بأمان وفعالية، مُسخّناً الأوعية ومُسبّباً اختفاءها تدريجياً. مع حد أدنى من الانزعاج وفترة التعافي، يُعدّ العلاج بالليزر الحلّ الأمثل لمن يبحث عن علاج الأوردة.
الليزر فعّال جداً في علاج الأوردة الصغيرة، لكنه لا يُنصح به عادةً للأوردة الزرقاء الكبيرة أو لأصحاب البشرة الداكنة. نستخدم ليزر Nd:YAG الذي يُحقق نتائج فورية مع اختفاء أكثر من 60% من الأوردة بعد الجلسة الأولى. عادةً تلزم 2-4 جلسات للحصول على أفضل النتائج. يُدمج كثيراً مع علاج التصليب (Sclerotherapy) لإزالة الأوردة الدوالية الكبيرة حين توجد.
