إزالة الوشم بالليزر

يتزايد الطلب على إزالة الوشم لأسباب متنوعة، منها تغيّر التفضيلات الشخصية، أو تغيّر مظهر الوشم مع مرور الوقت، أو الوشم التجميلي غير المرغوب فيه، أو التفاعلات مع أصباغ الوشم.

قد تؤدي الطرق التقليدية لإزالة الوشم، مثل السحج الجلدي والتقشير الكيميائي والاستئصال الجراحي، إلى حدوث ندبات، وقد لا تكون مناسبة لكل وشم. أما إزالة الوشم بالليزر فتوفر نهجاً أكثر انتقائية من خلال استهداف أصباغ الوشم بأطوال موجية محددة من طاقة الليزر.

إزالة الوشم بالليزر

يعتمد اختيار الليزر على لون الوشم وعمقه وتركيب أصباغه، وعلى ما إذا كان وشماً احترافياً أو هاوياً أو تجميلياً.

توصل أجهزة ليزر Q-switched طاقة عالية الشدة على شكل نبضات قصيرة جداً بمقياس النانوثانية. تستهدف هذه الطاقة صبغة الوشم وتفتتها إلى جزيئات أصغر يمكن للجسم التخلص منها تدريجياً من خلال عملياته الطبيعية.

يمكن استخدام تقنية ليزر Q-switched، بما فيها الأطوال الموجية 532 نانومتر و1064 نانومتر، لأصباغ وشم مختارة سوداء وزرقاء وخضراء وغيرها. ويُحدَّد الطول الموجي المناسب وفقاً للون الوشم وخصائصه.

يكون علاج الوشم الاحترافي عموماً أكثر تعقيداً لأنه قد يحتوي على أصباغ متعددة مترسبة في أعماق الأدمة. أما الوشم الهاوي فقد يكون أكثر سطحية ويحتوي على ألوان أقل. وبشكل عام، تميل الأصباغ السوداء والزرقاء إلى الاستجابة بشكل مختلف عن الألوان الفاتحة أو الأكثر تعقيداً، والتي قد تتطلب نهجاً علاجياً مختلفاً.

 

إزالة الوشم بمساعدة لصقات PFD

يستخدم الدكتور داني توما لصقات البيرفلوروديكالين (PFD) في علاجات مختارة لإزالة الوشم. إذ يمكن أن تتيح لصقات PFD تمريرات متعددة لليزر خلال جلسة العلاج الواحدة، وقد تساعد في تقليل مدة العلاج الإجمالية بين الجلسات.

تختلف الاستجابة للعلاج وفقاً لموقع الوشم وعمقه وكثافته وتركيب أصباغه ونوع البشرة والتاريخ العلاجي السابق. وتكون الجلسات المتعددة مطلوبة عموماً، إذ تفصل بين العلاجات عادةً نحو 4–6 أسابيع. ويُحدَّد عدد الجلسات بعد التقييم السريري، وقد يختلف بشكل كبير من وشم لآخر.

إزالة الوشم التجميلي

يتطلب الوشم التجميلي، بما في ذلك وشم الحواجب ومحدد العيون، عناية خاصة لأن أصباغه قد تتفاعل بشكل مختلف مع العلاج التقليدي بليزر Q-switched. إذ قد تحتوي بعض الأصباغ التجميلية على مكونات فاتحة اللون أو محتوية على الحديد قد يتغير لونها عند تعرّضها لأطوال موجية معينة من الليزر.

بحسب الصبغة والموقع، قد يُنظر في العلاج بالليزر الاستئصالي مثل Er:Yag. ويستخدم الدكتور توما تقنية ليزر Er:Yag في حالات مختارة لإزالة صبغة الوشم التجميلي أو تخفيفها.

تُعدّ الاستشارة ضرورية قبل إزالة الوشم لتحديد خصائص الصبغة وتقييم البشرة وتحديد تقنية الليزر وبروتوكول العلاج المناسبين.

 

جراحة موس المجهرية

جراحة موس المجهرية تقنية متخصصة لعلاج أنواع معينة من سرطان الجلد مع الحرص على الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة السليمة المحيطة. ويُنظر فيها بشكل خاص لسرطانات الجلد الموجودة في مناطق ذات أهمية تجميلية ووظيفية، مثل الوجه، إضافة إلى بعض الأورام المتكررة أو المعقدة.

من السمات الأساسية لجراحة موس فحص الحواف الجراحية أثناء الإجراء. فبعد استئصال الورم الظاهر، تُرسم خريطة لحواف الأنسجة وتُعالَج وتُفحص مجهرياً. وإذا بقيت خلايا سرطانية عند الحواف، يُستأصل نسيج إضافي من المنطقة المصابة تحديداً ويُفحص مجدداً.

تستمر هذه العملية حتى تصبح الحواف المفحوصة خالية من الخلايا السرطانية، ما يساعد الجرّاح على تحديد مدى استئصال الورم قبل الانتقال إلى الترميم. ولأن النسيج يُستأصل بطريقة مضبوطة وموجهة بالحواف، قد تساعد جراحة موس في الحد من استئصال الأنسجة المحيطة غير المصابة.

بعد التخلص من الورم، يُخطَّط للترميم وفقاً لموقع العيب الجراحي وحجمه وعمقه، مع مراعاة العوامل الوظيفية والجمالية على حد سواء. وتشكّل خبرة الدكتور توما في ترميم الوجه جزءاً مهماً من النهج الجراحي الشامل.

يُجري الدكتور توما وزملاؤه في جراحة الجلد جراحة موس بعد تقييم دقيق لنوع كل سرطان جلدي وموقعه وخصائصه. ويلزم إجراء استشارة لتحديد ما إذا كانت جراحة موس المجهرية مناسبة للحالة الفردية.

Latest on Instagram