أشيع البقع الداكنة هي النمش الشمسي (Lentigines) المعروف بـ”بقع التقدم في السن” أو “بقع الشمس”، والنمش (Freckles). تنشأ هذه الآفات في الغالب نتيجة التعرض المفرط للشمس، ونادراً بسبب عوامل خلقية. قد تظهر السيبوريا المسطّحة أو بقع التقدم في السن على الوجه واليدين.
الكلف (Melasma) حالة يظهر فيها التصبغ على شكل بقع، وغالباً ما يكون سببه حبوب منع الحمل أو الحمل.
ليزر Q-switched آمن ومثالي لعلاج النمش الشمسي بفضل قدرته الفريدة على معالجة الآفة التصبغية انتقائياً دون التأثير على الأنسجة المحيطة، ويمكن دمجه مع النيتروجين السائل.
يتمتع الدكتور توما بخبرة واسعة في علاج آلاف المرضى من مشكلات التصبغ والوشوم.
يتباين العلاج من مريض لآخر بحسب نوع الآفة. البقع الداكنة المنفردة والنمش الشمسي والسيبوريا المسطّحة يُعالَج أفضل علاج بليزر Q-switched 532 نانومتر (Spectra أو Curas)، وأحياناً بليزر Er:YAG الاستئصالي الكامل.
في ممارسته الحالية، يُعالِج الدكتور توما الكلف بأفضل صورة بجلسات الليزر الجزئي المُركَّب Er:Glass 1550nm وThulium 1940nm (ليزر FraxPro)، مع حد أدنى من التوقف عن النشاط يتمثّل في تداكن مؤقت للبشرة. والبديل هو جلسة واحدة من ثلاثي الليزر (Er:YAG جزئي وكامل الاستئصال مع Q-switched 532nm و1064nm بأجهزة Curas وSpectra) تستلزم توقفاً عن النشاط 5-6 أيام مع احتمال تصبغ مفرط مؤقت، قبل حدوث تحسّن جوهري في الكلف. تُقرن علاجات الليزر دائماً بدورة من الستيرويدات الموضعية وكريمات التبييض والتجنّب الصارم للشمس والحرارة. وفي بعض الحالات يُصرف حمض الترانيكساميك الفموي لتعزيز النتائج.
