تنشأ الوحمات نتيجة نموٍّ زائد إما في الخلايا المنتِجة للصبغة (الوحمات التصبغية) أو في الأوعية الدموية (الوحمات الوعائية). رغم أن كثيراً منها غير ضار طبياً، قد تُسبّب مخاوف تجميلية أو نفسية أو وظيفية. في عيادة ذا سكين كلينيك بيروت وعيادة سكين إكسبرتس بوليكلينيك دبي، يُتيح الليزر علاج طيف واسع من الوحمات بأمان ودقة مع الحد الأدنى من التأثير على الجلد المحيط.
أنواع الوحمات التي نُعالجها
الوحمات التصبغية
تستهدف أجهزة الليزر التصبغي فائض الميلانين في الجلد. تتوقف الاستجابة للعلاج على عمق التصبغ وحجمه ونوعه.
الأكثر استجابةً للليزر:
• الوحمة التصبغية (Nevus Pigmentosus)
• وحمة أوتا (Nevus of Ota)
كثيراً ما تزول هذه الآفات بصورة شبه كاملة في عدد محدود من الجلسات.
الأكثر مقاومةً للعلاج:
• الوحمات الخلقية الكبيرة (تتطلب جلسات متعددة)
• بقع القهوة بالحليب (Café-au-lait spots)
• وحمة بيكر (Becker’s Nevus)
وإن كانت هذه الآفات أصعب علاجاً، قد يُحقق الليزر تفتيحاً ملحوظاً وتحسيناً في الملمس. يمكن كذلك إزالة الشعر النابت داخل الوحمات التصبغية بفعالية وأمان بالليزر، مما يُحسّن المظهر الجمالي تحسيناً ملموساً.
الوحمات الوعائية والآفات الوعائية
تستهدف أجهزة الليزر الوعائي الأوعية الدموية غير الطبيعية مع الحفاظ على الجلد السليم المحيط.
الحالات الشائعة التي نُعالجها:
• توسعات الشعيرات الدموية في الوجه (Facial Telangiectasias)، المرتبطة غالباً بالوردية (Rosacea)
• وحمة النبيذ الأحمر (Port-Wine Stain)
• الأورام الوعائية الفراولية (Strawberry Hemangiomas)
• أوردة الساقين حتى 2 ملم في القطر
على الرغم من أن هذه الحالات تشترك في أنها جميعاً تتضمن أوعية دموية غير طبيعية، إلا أن سلوكها يتباين:
توسعات الشعيرات الدموية غالباً ما تكون أوعية منفردة وحميدة الطابع. وحمة النبيذ الأحمر مسطّحة وتميل إلى التداكن والتضخم بمرور الوقت ولا تزول تلقائياً. الأورام الوعائية الفراولية كثيراً ما تنمو بسرعة بعد الولادة وقد تتراجع، غير أن بعضها يستدعي علاجاً مبكراً للوقاية من مضاعفات كالنزف أو التندب أو التأثير على الرؤية أو التنفس.
يمكن استخدام الليزر أيضاً لاستهداف الإمداد الوعائي الغني في:
الندوب الحمراء أو المرتفعة، والثآليل (Warts)، واحمرار ما بعد حب الشباب وحب الشباب النشط، والأمراض الجلدية الالتهابية كالصدفية.
يُسهم تقليل الإمداد الدموي في انكماش الأنسجة الزائدة وتهدئة الالتهاب وتوحيد لون البشرة.
السلامة والتأثيرات الجانبية
يُقلّص الليزر خطر التندب والتغيرات في الملمس تقليصاً كبيراً مقارنةً بالأساليب القديمة.
التأثيرات الشائعة والمؤقتة:
• احمرار خفيف وتورم (يزولان عادةً خلال 24 ساعة)
• تغيّر مؤقت في لون البشرة حول المنطقة المعالَجة
• تصبغ بنيّ عابر يستمر أسابيع في بعض الحالات، بحسب نوع البشرة وعمق الآفة
هذه التأثيرات مؤقتة ويمكن التخفيف منها بالعناية المناسبة قبل الجلسة وبعدها، بما يشمل: تجنّب الأسبرين وفيتامين E عشرة أيام قبل العلاج، والامتناع الصارم عن التعرض للشمس قبل دورة العلاج وخلالها.
مدى أمان العلاج بالليزر
تتميز تقنية الليزر بانتقائية عالية تُتيح معالجة الأوعية الدموية أو الصبغة غير الطبيعية دون إلحاق الضرر بالجلد المحيط. هذه الدقة تجعل علاج الليزر آمناً بامتياز. وقد ثبتت سلامة أجهزة الليزر الوعائي حتى في الرضّع منذ الأسابيع الأولى من عمرهم حين تقتضي الحاجة الطبية ذلك. يمتلك الدكتور داني توما وزملاؤه خبرة واسعة في علاج آلاف المرضى من مختلف الفئات العمرية.
هل العلاج مؤلم؟
أجهزة الليزر مزوّدة بأنظمة تبريد متطورة تُقلّص الانزعاج تقليصاً كبيراً. يتحمّل معظم المرضى العلاج بدون تخدير. الآفات الكبيرة أو الواسعة قد تُسبّب انزعاجاً خفيفاً يبقى في نطاق المحتمل لغالبية المرضى.
كم عدد الجلسات اللازمة؟
يتفاوت عدد الجلسات بحسب:
يتفاوت عدد الجلسات بحسب: نوع علامة الولادة، وحجم الآفة وعمقها، وموضعها ونوع البشرة.
الأوعية الصغيرة المنكسرة قد تحتاج إلى نبضات ليزر قليلة في جلسة واحدة، في حين تستلزم حالات كوحمة النبيذ الأحمر أو أوردة الساقين جلسات متعددة لتحقيق أفضل النتائج.
العناية بعد العلاج
بعد الجلسة مباشرةً، يُساعد وضع كيس ثلج على تهدئة المنطقة. قد يُنصح بعض المرضى باستخدام مرهم مضاد حيوي موضعي.
التوصيات بعد العلاج:
تجنّب الإجهاد والاحتكاك في المنطقة المعالَجة عدة أيام
وتفادي أشعة الشمس مع استخدام واقٍ شمسي مُجاز من الطبيب
والتأكد من عدم اسمرار الجلد خلال دورة العلاج.
أن الصبغة تمتص طاقة الليزر، فإن الاسمرار الزائد قد يُعيق نفاذ الليزر ويرفع خطر حدوث تغيرات في التصبغ. تُحقق أفضل النتائج حين تُجرى الجلسات على بشرة غير مسمّرة.
خبرتنا
بفروعه في لبنان والإمارات، يجمع الدكتور داني توما وفريقه بين منصات الليزر المتقدمة وعقود من الخبرة الجلدية لتقديم علاجات آمنة وفعّالة ومُخصَّصة لكل حالة. تُبنى كل خطة علاج على تقييم طبي وجمالي شامل.
