يُساعد اختيار جراح ذو خبرة لإجراء زراعة الحواجب على تقليص مخاطر النتائج غير المُرضية وضمان أن تبدو الحواجب بأكثر صورة طبيعية وجمالية ممكنة.
بسنوات من الخبرة في مجال ترميم الشعر، يُعدّ الدكتور توما خبيراً مشهوداً له في زراعة الحواجب. بوصفه جراحاً ذا مهارة رفيعة، يُكرّس جهوده لمساعدة مرضاه على تحقيق نتائج طبيعية وجمالية تُعزّز ملامحهم وثقتهم بأنفسهم.
ترميم الحواجب: الأهمية والخصائص والتقنية
الحواجب من أبرز ملامح الوجه، إذ تُؤدي دوراً محورياً في تأطير العينين وتشكيل المظهر العام. خلافاً لتساقط شعر فروة الرأس الذي يُعدّ في الغالب أمراً طبيعياً، يُنظر إلى فقدان الحواجب عموماً على أنه غير مُستحسَن من الناحية التجميلية.
أسباب ترقق الحواجب أو فقدانها تشمل: النتف المتكرر والمفرط وهو السبب الأكثر شيوعاً، إضافةً إلى الحالات الطبية كاضطرابات الغدة الدرقية و الثعلبة البقعية، والحروق، والعدوى، والوشم، والغياب الخلقي، والاستعداد الوراثي.
لمن تتوفر لديهم الشروط المناسبة، يُتيح ترميم الحواجب حلاً دائماً عبر زراعة الشعر. غير أنه نظراً للخصائص الفريدة لشعر الحواجب، يختلف هذا الإجراء اختلافاً جوهرياً عن زراعة شعر فروة الرأس.
الخصائص المميزة لشعر الحواجب
اتجاه النمو: ينمو شعر الحواجب في اتجاهات متباينة، للأعلى قرب الأنف، وللخارج وللأسفل في الجزء العلوي، وللخارج وللأعلى في الجزء السفلي، مما يُكوّن نمطاً متقاطعاً طبيعياً.
زاوية النمو: خلافاً لشعر فروة الرأس الذي يخرج بزاوية 45 درجة، ينمو شعر الحواجب بزاوية أكثر انبساطاً، مُستلقياً بمحاذاة سطح الجلد.
النمو الفردي: ينمو شعر الحواجب منفرداً لا في وحدات جريبية متعددة الشعيرات كما هو الحال في فروة الرأس.
الحاجة إلى القص بانتظام: رغم اختيار الشعر من منطقة المانح لقدرته على البقاء ناعماً، يظل بحاجة إلى القص المنتظم إذ سيواصل نموه بالمعدل ذاته.
تقنية زراعة الحواجب
نظراً لخصائصها الفريدة، تستلزم زراعة الحواجب الناجحة إعادة دقيقة لاتجاه الشعر الطبيعي مع تعديلات لطيفة في الزاوية لمحاكاة النمط المروحي والمتقارب لشعر الحواجب. تُنشأ مواقع الاستقبال بإبرة دقيقة الحجم تنزلق على سطح الجلد لضمان استلقاء الشعر المزروع باستواء.
ولأن الشعر المُستخدم يجب أن يكون شعيرات مُفردة، يستلزم ذلك تشريحاً دقيقاً لشعر فروة الرأس تحت مجهر مجسم، إذ ينمو شعر الرأس في وحدات جريبية متعددة.
هذا ما يجعل زراعة الحواجب إجراءً يستوجب الدقة المتناهية والاهتمام بأدق التفاصيل لتحقيق أكثر النتائج طبيعيةً.
يُعامل الدكتور توما وفريقه كل مريض بنهج شخصي، مُقيّمين ملامح وجهه بعناية لتصميم حواجب تُناسب بنيته الوجهية الفريدة وتنسجم معها.
