|
العلاج (Treatment of skin cancer)
|
في حالات وجود العديد من القران الشمسي (actinic keratoses) أو في حالات الأورام السطحيّة، يكون العلاج الدينامي الضوئي (photodynamic therapy) الحلّ الأنسب. ثمّة أربع طرق رئيسيّة لمعالجة سرطان الجلد: الاستئصال بواسطة الجراحة (استئصال السرطان)، والتجفيف الكهربائي (حرق الخلايا السرطانيّة بواسطة الحرارة)، وجراحة الابتراد (إتلاف الخلايا السرطانيّة من خلال تبريدها)، والعلاج الإشعاعي.
الجراحة هي أفضل علاج للأورام الجلديّة. بحال وجود الورم في أماكن حسّاسة من الوجه كمحيط الأنف والشفتين والأذنين ومحيط العينين، أو بحال معاودة نموّ خلايا سرطانيّة بعد معالجتها مسبقاً، لا سيّما لدى مَن هم دون الستّين عاماً، فإنّه يُنصح باللجوء إلى الجراحة المجهريّة (Mohs micrographic surgery). عندئذٍ، يتمّ استئصال جزء صغير من السرطان ومعاينة الطبقة السفلى. يتمّ معاودة هذه العمليّة إلى حين بلوغ طبقة خالية من الخلايا السرطانيّة، وهذه الطريقة تؤدّي إلى شفاء 99% الحالات.
كما يتمّ استئصال نسبة أقلّ من الأنسجة الطبيعيّة فتكون آثار العمليّة بأصغر حجم ممكن. يتمّ اللجوء أحياناً إلى هذه التقنيّة بحال وجود خلايا سرطانيّة في أماكن أخرى كالساقين والذراعين، أو في الندوب. تجري هذه العمليّة في العيادة الطبّية وتحت تأثير مخدّر موضعيّ.
عالج الدكتور توما حوالي أربعة آلاف حالة سرطان جلد وهو متخصّص في الترميم التجميلي للجلد بعد استئصال الورم الجلدي بدقّة منه.
الجراحة هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن معالجة سرطان الملانوم بواسطتها. فالخلايا الملانيّة تكون أكثر اتّساعاً وعمقاً من غيرها من الخلايا السرطانيّة، هذا بالإضافة إلى استئصال بعض الخلايا غير السرطانيّة تحسّباً. قد يساعدكم أخصائي علم الأورام في فحص اللّمفا الذي يحدّد وجود خلايا سرطانيّة في الجهاز اللّمفي. بحال تفشّي المرض في العقدات اللّمفية المجاورة، يتمّ استئصال هذه الأخيرة أيضاً.
العلاج بواسطة الأدوية المضادّة للسرطان لا يكفي لمعالجة الملانوم المتفشي بكثرة. بما أنّ وسائل معالجة سرطان الجلد لم تجدِ نفعاً بالنسبة إلى المرضى الذين أصبحوا في مراحل خطيرة، يُطلب من هؤلاء المرضى تناول بعض الأدوية والمواد التي من شأنها تعزيز نظام المناعة في الجسم.
|
|