|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| قبل وبعد الشفط النحتي للأجناب |
ما هي حسنات إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ؟
لدى الخضوع لأيّ عمليّة تهدف إلى تحسين المظهر الخارجيّ للمرء، كلّما كانت الخطورة المرافقة لهذه العمليّة متدنّية كان الأمر أفضل. أوّلاً، إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ أكثر أماناً، إذ إنّ ثمّة خطر صغير لدى العمل تحت تأثير مخدّر عام. كما أنّ النزيف يكون قليلاً جدّاً ولا تدعو الحاجة إلى نقل الدم للمريض. بالإضافة إلى بقاء المريض صاحياً وقدرته على الحراك خلال العمليّة ليسهّل رؤية الجيوب الشحميّة. يستطيع المريض العودة إلى منزله فور انتهاء العمليّة للراحة. والأهمّ أنّه أصبح من الممكن تحمّل تكاليف هذه العمليّة نظراً لحذف تكاليف المتسشفى. |
ما هي الأماكن التي يمكن معالجتها؟
أكثر الأماكن التي يتمّ شفط الدهون منها هي العنق والوجه والبطن والخُرج والأوراك لدى النساء الرقبة والثدي والخاصرة لدى الرجال. كما يمكن معالجة أيّ منطقة بدءاً من الرأس وحتّى الكاحلين. |
كم تبلغ مدّة الشفاء؟
تختلف فترة الشفاء وفقاً للمناطق التي تمّت معالجتها. يحدث استنزاف بسيط في الأماكن المعالَجة ليوم أو يومين، ومن الضروري إلصاق الضمادات طيلة هذه الفترة. يجب ارتداء الملابس التي تشدّ الجسم طيلة أسبوع أو أسبوعين. يستطيع معظم الأشخاص معاودة نشاطاتهم وأعمالهم بعد يومين. يُنصح بممارسة بعض التمارين غير القاسية بقدر المستطاع لا سيّما خلال الأسبوع الأوّل. |
هل تتراكم الدهون من جديد؟
من السائد أنّه ما إن ينضج عدد معيّن من الخلايا الدهنيّة، فهو لا يتغيّر، لكنّ هذه الخلايا تتقلّص أو تتضاعف مع تغيّر الوزن. وقد أكّدت بعض الأدلّة الحديثة قدرة الجسم على تجديد الخلايا الدهنيّة لدى الإفراط في تناول الطعام. بعد إجراء عمليّة شفط الدهون، يتوجّب على المرء الحفاظ على النتائج بقدر المستطاع وذلك باتّباعه نظاماً غذائيّاً صحيّاً وممارسته التمارين الرياضيّة بانتظام. |
هل يمكن استخدام الدهون ذاتها لتعبئة أماكن أخرى من الجسم؟
بالطبع، وهذا ما نفعله لتصحيح محيط الوجه واليدين. تسمّى هذه العمليّة بـ"تعبئة الدهون" (lipofilling). |
|
كيفيّة التحضير للعمليّة
يُستحسن خسارة القليل من الوزن قبل العمليّة وتفادي تناول الأسبرين والفيتامين E والأدوية المصنوعة من الأعشاب قبل عشرة أيّام من العمليّة. كما يتمّ الخضوع لفحص تقليدي للدم والبدء بتناول المضادّات الحيويّة. ويُعطى المريض جرعة صغيرة من المسكّنات لراحته أثناء العمليّة. |
ماذا يحلّ بالجلد الزائد؟
الجلد هو عضو ديناميكي ويمكنه أن يشدّ بعد شفط الدهون في معظم الأماكن التي يتوفّر فيها الجلد بكثرة لا سيّما في الجزء السفلي من البطن وفي العنق. نادراً ما تدعو الحاجة إلى استئصال الجلد (كما هو الحال لدى ثني المعدة أو شدّ الوجه)، لكن من الممكن استئصاله بعد العمليّة إذا دعت الحاجة إلى ذلك لاحقاً. |
ما هي النتائج المرئيّة؟
يمكن ملاحظة التحسين في المظهر فور انتهاء العمليّة أو في غضون بضعة أيّام بعد زوال الرضوض والورم، ويستمرّ الشكل في التحسّن من شهرين إلى ستّة أشهر. تدوم هذه النتائج طالما يتّبع المرء نمط حياة صحّي بعد العمليّة. |
أين يمكنكم الخضوع لهذه العمليّة؟
نظراً لعدم وجود أيّ خطر في إجراء شفط الدهون تحت تأثير مخدّر موضعيّ، يفضّل الدكتور توما إجراءها في العيادة الطبيّة، وهي مجهّزة بأحدث التقنيّات. إذا كان المريض يرغب في تسكينه بشكل كلّي، يقوم الدكتور توما بالتدابير الضروريّة لإجراء هذه العمليّة في المستشفى. |
ما هي الشهادات العلميّة للدكتور توما ومؤهّلاته؟
الدكتور توما أخصّائي جراحة جلديّة. وهو عضو في الاتّحاد الأميركي للجراحة الجلديّة والأكاديميّة الأميركيّة للأمراض الجلديّة. وهو أستاذ مشارك في علم الأمراض الجلديّة في كلّية الطبّ في جامعة بوسطن. كما تدرّب على أيدي أفضل أخصّائيّي شفط الدهون في العالم وقام بدوره بتدريب العديد من الأطبّاء المتخصّصين في الجراحة الجلديّة في مختلف أنحاء العالم. حلّ ضيفاً على الكثير من البرامج التلفزيونيّة في الولايات المتحدة لمناقشة تقنياته. هو يمزج بين اللمسة الفنيّة والعلميّة وذلك من خلال نظرته الفنّية التجميليّة وخبرته الواسعة في الجراحة الجلديّة اللتين تخوّلانه التوصّل إلى نتائج آمنة وجميلة في آنٍ واحد. |
|
الحقوق محفوظة 2004 ![]() |
|